تواصل جمعية العمران -إحدى منظمات القطاع الثقافي غير الربحي- جهودها الرامية إلى تعزيز دورها في قطاع العمران بالمملكة؛ لتحقيق رؤيتها ورسالتها التي أُنشئت من أجلها، وذلك من خلال باقة من الأنشطة والبرامج والمبادرات النوعيّة التي اعتمدها مجلس إدارة الجمعية برئاسة الدكتور علي الشعيبي، وعضوية شخصياتٍ بارزة في القطاع العمراني.
وقال الدكتور الشعيبي: "الجمعية تمثل جميع المختصين في هذا المجال بدءًا من التخطيط والتصميم العمراني، والعمارة والتصميم الداخلي، ودراسات النقل وما يخص البنية التحتية في العلاقات الاجتماعية على مختلف المستويات، كما تُرحب بالجميع في مختلف المجالات ذات العلاقة سواء كانت مجالات حكومية أو خاصة أو استشارية، وبمن ساهموا خلال الأربعين والخمسين سنة الماضية في تنمية القطاع".
بدورها، أشارت الرئيس التنفيذي لجمعية العمران المهندسة نجلاء الفيفي, إلى أن الجمعية تسعى لأن تكون عاملًا مساعدًا إلى جانب الجهات الفاعلة في قطاع العمران لتعزيز دورها في هذا القطاع النوعي، وتقديم فرص ثمينة للتعاون والتواصل فيما بين الممارسين داخلَه، كما ترعى مصالحَه وعناصرَه.
وتستهدف الجمعية رفع مستوى الوعي بأهمية العمران كمكون حضاري وثقافي ومورد رئيس للتنمية، وإبراز الهوية الثقافية الوطنية، حيث جاء نصُّ رؤيتها: "إنماء قطاع العمران وتطوير ممارسة المهن العمرانية لتكون المملكة العربية السعودية رائدة في هذا القطاع".
وتُعد جمعية العمران المهنية إحدى منظمات القطاع الثقافي غير الربحي، التي تسعى إلى الإسهام في تنمية قطاع العمران عبر مبادراتها ومشاريعها الإستراتيجية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في جوانبها الثقافية والفنية والاجتماعية.
كما تهدف إلى الوصول لكافة المهنيين والمهتمين في قطاع العمران، وتحفيزهم بالانضمام إلى عضويتها لتُشكل رابطة مهنية تجمعهم.