قال معالي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز المكلف الدكتور فهد بن عبدالله السماري: إن يوم التأسيس الذي جرى الإعلان عنه اليوم يرتبط بشخصية محورية في تاريخنا السعودي، وهو الإمام محمد بن سعود -رحمه الله-؛ مؤسس الدولة السعودية الأولى وأول حكامها، وهو اليوم الذي تولى فيه مقاليد الحكم في الدرعية، حيث كان لأعماله التي قام بها، وإنجازاته التي حققها، دور بارز في مسيرة الدولة السعودية واستمرارها.
وأوضح معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بهذه المناسبة، أن هذا الإعلان يأتي دلالة واضحة على مدى حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين-حفظهما الله- على إبراز الهوية الوطنية لأبناء المملكة العربية السعودية، بربطهم معرفياً بالشخصية التي وضعت اللبنة الأولى لعمقنا التاريخي والحضاري، الذي نرى ثمار تأثيره اليوم بحمد الله وتوفيقه.
وأضاف معاليه : لقد تولى الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن حكم الدرعية في خضم فوضى سياسية في الجزيرة العربية، تنكفئ فيه كل بلدة وإقليم في حكم مستقل نسبيًا، بشكل لا يلبي المتطلبات الدنيا لقيام أي حضارة أو ازدهار أو ثقافة، وقد كانت تلك البلدان والأقاليم دائمة القتال والحروب فيما بينها وكانت الفرقة والتشتت شعارها كما كانت لبعض القوى نفوذ عليها.
وعد معاليه "يوم التأسيس" استذكارًا لتاريخنا العريق وحضارتنا المتجذرة وثقافتنا الراسخة التي بدأت من الدرعية عاصمة هذه البلاد الأولى في منتصف عام 1139هـ / 1727م التي أسسها الإمام المؤسس محمد بن سعود. وقال: "إن وطننا الغالي يحتفل بمرور أكثر من ثلاثمائة عام على تأسيسه وقد بلغ مستويات عليا ورفيعة في شتى الجوانب في ظل حكومته الرشيدة وقيادته الحكيمة مستندا على إرثه التاريخي العريق وحضارته العظيمة".
التعليقات :