واصل جمعية الأزياء -إحدى منظمات القطاع الثقافي غير الربحي- جهودها الرامية إلى تعزيز دورها في قطاع الأزياء بالمملكة؛ لتحقيق رؤيتها ورسالتها التي أُنشئت من أجلها، وذلك من خلال باقةٍ من الأنشطة والبرامج والمبادرات النوعيّة التي اعتمدها مجلس إدارة الجمعية برئاسة الأستاذ لؤي نسيم، وعضوية شخصياتٍ بارزة في قطاع الأزياء.
وأشارت الرئيس التنفيذي لجمعية الأزياء لولوة الشقحاء إلى أن الجمعية تسعى لأن تكون عاملًا مساعدًا إلى جانب الجهات الفاعلة في قطاع الأزياء لتعزيز دورها في هذا القطاع النوعي، وتقديم فرص للتعاون والتواصل فيما بين الممارسين، كما ترعى مصالحَه وعناصرَه.
وبينت أن الجمعية تشكل رابطة مهنية لأصحاب الاختصاص في قطاع الأزياء في المملكة، ويمتد نطاق أدوارها العملية إلى تطوير في السياسات والتشريعات التي من شأنها أن تحفظ وتُبرز الهوية الثقافية الفريدة والثريّة للمملكة، وتعزيز القطاع بأفضل الممارسات، فضلًا عن عملها على رفع الوعي بأهمية القطاع.
وتستهدف الجمعية رفع مستوى الوعي بأهمية الأزياء بصفتها مكونًا حضاريًّا وثقافيًّا وموردًا رئيسًا للتنمية، وإبراز الهوية الثقافية الوطنية، حيث جاء نصُّ رؤيتها: "قيادة قطاع الأزياء نحو الإبداع والتميز والاستدامة، وتعزيز دوره التنموي في الاقتصاد السعودي وإبراز هويتنا الثقافية محليًّا وعالميًّا", فيما نصّت رسالتها على الالتزام بدعم وتنمية قطاع الأزياء السعودي وإبراز هويتنا الثقافية عبر الإسهام في السياسات الضامنة لتطوير قطاع الأزياء ودهم معارض الأزياء المحلية والترويج لها عالميًّا وتوفير البيئة المهنية الرائدة الممكنة بالمعارف والأدوات والخدمات المساندة لتنمية قدرات العاملين بالقطاع.
وحددت إستراتيجية الجمعية أهدافًا تعمل على تحقيقها وهي: التأثير على التشريعات وضمان مصلحة قطاع الأزياء، والارتقاء بقطاع الأزياء، وتعزيز أفضل الممارسات لقطاع الأزياء، من خلال تحديد أفضل المعايير، والارتقاء بالمهنيين وتوفير الممكنات المناسبة لمساعدتهم.
وتُنفذ الجمعية جميع أعمالها استنادًا إلى أربعة محاور رئيسة، أولها الارتقاء بقطاع الأزياء عبر تعزيز أفضل الممارسات للقطاع من خلال تحديد أفضل المعايير، والقيادة الفكرية عن طريق البحوث والمنشورات والعمل على تطوير شبكة علاقات دولية للقطاع، والإسهام في زيادة قاعدة العضوية للجمعية، وثانيها الارتقاء بالمهنيين من خلال توفير المُمكِّنات المناسبة لمساعدة المهنيين للارتقاء بمساراتهم المهنية عبر تطوير مهاراتهم، وتسهيل الوصول إلى فرص العمل، والاحتفاء بالمواهب داخل القطاع، وثالثها التأثير على التشريعات وضمان مصلحة قطاع الأزياء بواسطة تأييد ومساندة السياسات والتشريعات التي تحقق مصلحة القطاع، وتدعم المهنيين المنتمين إليه. ورابعها رفع مستوى الوعي والتواصل عبر زيادة الوعي العام بأهمية القطاع الثقافي وقيمته، وتمكين مِـهَـنِـيِّـي قطاع الأزياء من التأثير بشكلٍ إيجابي على حياة عامة الناس.
وقد اعتمد مجلس إدارة الجمعية الخطة التنفيذية التي اشتملت على مجموعةٍ من البرامج والمشاريع الإستراتيجية التي عملت عليها وستعمل عليها الجمعية خلال الفترة القادمة، ومن أبرزها مشروع حصر وتطوير قاعدة بيانات المهنيين في القطاع، ومشروع المزاد الثقافي، ومشروع الدليل الإرشادي، ومشروع ورش عمل ودورات الشهادات المهنية، ومشروع توثيق الأزياء التقليدية (موروث)، ومشروع إطلاق أول أسبوع للاستثمار في قطاع الأزياء، ومشروع الانضمام الدولي وتبادل الخبرات العالمية، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات تجمع المهنيين في القطاع لتعزيز التبادل المعرفي والثقافي في القطاع.
وتُعد جمعية الأزياء إحدى منظمات القطاع الثقافي غير الربحي، التي تسعى إلى المساهمة في تنمية قطاع الأزياء عبر مبادراتها ومشاريعها الإستراتيجية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في جوانبها الثقافية والفنية والاجتماعية, وتهدف إلى الوصول لجميع المهنيين والمهتمين في قطاع الأزياء، وتحفيزهم بالانضمام إلى عضويتها لتُشكل رابطة مهنية تجمعهم.
التعليقات :