أقام برنامج تنمية القدرات البشرية -أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030- اليوم، جلسة حوارية بعنوان "مستقبل القدرات البشرية: سياسات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة"، بالشراكة مع مجلس شؤون الأسرة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ضمن سلسلة "حوار القدرات"، التي تهدف إلى توفير مساحة حوارية لتعزيز تبادل المعرفة ومناقشة التوجهات المستقبلية مع نخبة من قادة الفكر والخبراء؛ بهدف الوصول إلى رؤى مشتركة تسهم في تنمية القدرات البشرية.
وتناولت الجلسة الركائز الرئيسية للبرنامج، وهي: بناء أساس تعليمي مرن ومتين للجميع، والاستعداد لسوق العمل الحالي والمستقبلي، وتوفير فرص التعلم مدى الحياة, كما تضمنت الجلسة عددًا من النقاشات التي تناولت محاور متعددة، من ضمنها أهمية الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة، وأبرز الحلول المبتكرة لتنمية هذا القطاع الحيوي.
وشهد الحدث حضور مجموعة من القادة والخبراء في منظومة تنمية القدرات البشرية، وصنّاع السياسات، وقادة الرأي من وزارة التعليم، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الاستثمار، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى ممثلين من القطاع الخاص وغير الربحي, كما تم استعراض أبرز المرئيات والمخرجات للتقرير الصادر عن مجلس شؤون الأسرة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
وأكد الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية المهندس أنس المديفر أن سلسلة "حوار القدرات" فرصة للخبراء والمهتمين في منظومة تنمية القدرات البشرية لبناء جسور للتعاون وتبادل الخبرات، وإيجاد فرص للشراكة بهدف تقديم حلول ابتكارية ، مشيرًا إلى أن موضوع التعليم في الطفولة المبكرة، يعمل برنامج تنمية القدرات البشرية، من خلال إستراتيجيته، على الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة، التي أسهمت في رفع نسبة الالتحاق بمرحلة رياض الأطفال والوصول إلى نسبة 35% في عام 2023م مقارنة بـ 21% في عام 2019م.
بدوره أوضح ممثل مجلس شؤون الأسرة الدكتور بندر السويلم، أن مجلس شؤون الأسرة يهتم بكل ما يعزز من قدرات أفراد الأسرة ويمكنها من رعاية أبنائها وتربيتهم ، ومن منطلق اختصاص المجلس في التنسيق بين الجهات ذات العلاقة لتكوين رؤية مشتركة للأسرة وتفعيلها لتحقيق غايتها، وسعيها لتفعيل الشراكات الدولية والإقليمية، وتأتي الجهود المشتركة مع برنامج تنمية القدرات البشرية واليونسيف بالعمل على دراسة تنمية الطفولة المبكرة وتوظيف أفضل الممارسات في هذا المجال لدعم الأسرة وتحقيق المستهدفات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة التي تؤثر في الطفولة والأسرة ورفاهها.
التعليقات :