تواصل جمعية الترجمة - إحدى منظمات القطاع الثقافي غير الربحي- جهودها الرامية إلى تعزيز دورها في قطاع الترجمة بالمملكة؛ لتحقيق رؤيتها ورسالتها التي أُنشئت من أجلها، وذلك من خلال باقةٍ من الأنشطة والبرامج والمبادرات النوعيّة التي اعتمدها مجلس إدارة الجمعية برئاسة الدكتور محمد البركاتي، وعضوية شخصياتٍ بارزة في قطاع الترجمة.
وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية الترجمة عبدالرحمن السيد، سعي الجمعية لأن تكون عاملًا مساعدًا، إلى جانب الجهات الفاعلة في قطاع الترجمة لتعزيز دورها في هذا القطاع النوعي، ولتقدم فرص ثمينة للتعاون والتواصل فيما بين الممارسين داخلَه، كما ترعى مصالحه وعناصره.
وحددت إستراتيجية الجمعية تسعة أهداف تعمل على تحقيقها وهي: تعزيز دور الترجمة باعتبارها وسيلة مهمة للاتصال بين الثقافات، وتمكين متخصصي اللغات من العمل في مجال الترجمة، وتوجيه المهتمين بالترجمة من غير المتخصصين وإرشادهم للعمل في مجال الترجمة، والإسهام في وضع معايير الجودة والاعتماد والتحكيم والتصنيف المهني في مجال الترجمة وتفعيلها، وزيادة قاعدة المنتسبين للجمعية وتوفير منظومة مخصصة من الخدمات لأعضائها، وبناء الشراكات الفعّالة وتقديم الاستشارات وإقامة الفعاليات المحلية والدولية، والعناية بالقدرات البشرية وتعزيز استخدام التقنية في مجال الترجمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتقديم الدعم ومنح الشهادات والجوائز للموهوبين والفاعلين في مجال الترجمة، وتقديم الاستشارات في بناء تنظيمات وسياسات العمل في مجال الترجمة وتطويرها.
وتُعد جمعية الترجمة المهنية إحدى منظمات القطاع الثقافي غير الربحي، التي تسعى إلى الإسهام في تنمية قطاع الترجمة عبر مبادراتها ومشاريعها الإستراتيجية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في جوانبها الثقافية والفنية والاجتماعية. كما تهدف إلى الوصول لجميع المهنيين والمهتمين في قطاع الترجمة، وتحفيزهم بالانضمام إلى عضويتها لتُشكل رابطة مهنية تجمعهم.