عقدت هيئة المكتبات لقاءً حواريًا حول الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمكتبات العامة "بيوت الثقافة"، وذلك ضمن جهودها لتعزيز دور القطاع الثقافي في المملكة.
وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبدالرحمن بن ناصر العاصم، أهمية اللقاء في تسليط الضوء على الأهداف الرئيسية للمكتبات، مشيرًا إلى الأثر الاقتصادي والاجتماعي الواضح الذي تحققه المكتبات على المستوى العالمي، وفقًا للعديد من الدراسات.
وبين أن عدد زوار بيت الثقافة في الدمام وأحد رفيدة بلغ أكثر من 175 ألف زائر حتى الآن، مؤكدًا التزام الهيئة بتقديم تجارب ثقافية متميزة تعزز الحضور المجتمعي والمعرفي.
وأوضح أن المكتبات تسهم في خلق فرص عمل بشكل مباشر، إلى جانب دعم ريادة الأعمال والمواهب مما يساهم اقتصاديا بشكل غير مباشرة, كما أشار إلى الدور المجتمعي الذي تؤديه المكتبات كمساحات للثقافة والمعرفة، مستشهدًا بمبادرات مثل مبادرة تطوير المكتبات العامة كبيوت للثقافة التي تعزز التواصل المجتمعي وتوفر بيئة داعمة للأنشطة الثقافية.
وتناولت الجلسة عدة محاور رئيسية، منها التعريف بأهداف الهيئة وأصولها، حيث تم استعراض رؤية الهيئة المتمثلة في خلق مجتمع معلوماتي مشارك في بناء اقتصاد المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لجعل بيوت الثقافة جزء من نمط الحياة، وتوفير مساحات تعليمية وثقافية, وأن الاستثمار في المكتبات العامة هو استثمار في التنمية المستدامة للمجتمعات والاقتصاد ككل.
واختتم اللقاء بمساحة نقاش مفتوحة، حيث رحب الحضور بمداخلاتهم ومقترحاتهم، مما يعكس روح التعاون والتفاعل بين الهيئة والمستثمرين والمهتمين بالثقافة.