تُشارك وزارة الثقافة بمعرضٍ ثقافي على هامش المؤتمر الثالث عشر لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية في فندق الريتز كارلتون بمدينة جدة خلال الفترة من 12 إلى 13 فبراير الجاري.
ويشهد المعرض الثقافي مشاركة منظومة وزارة الثقافة التي تُسلّط الضوء على المشهد الثقافي السعودي عبر مجموعة من الأجنحة، وهي: هيئة التراث، وهيئة المسرح والفنون الأدائية، وهيئة الأزياء، وهيئة الأدب والنشر والترجمة، وهيئة الموسيقى، وهيئة المكتبات، وهيئة فنون الطهي، والمعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث"، ومَجْمَع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ومبادرة مركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي، بالإضافة إلى مشاركة مبادرة "عام الحِرف اليدوية 2025" التي تُقدِّم -عبر جدارية تعريفية وشاشات تفاعلية- محتوىً معرفيًّا حول الحِرف اليدوية بصفتها إحدى عناصر الثقافة السعودية، التي توارثتها الأجيال وحافظت عليها مع تقادم السنين، إلى جانب محتوى يُعرّف بمبادرة الأعوام الثقافية التي تُطلقها وزارة الثقافة سنويًا للاحتفاء بمختلف أشكال الثقافة السعودية، فضلًا عن وجود حِرفيٍّ سعودي يُقدم تجربةً حيّة لصناعة الحِرف اليدوية.
ومن جانبها تحضر مبادرة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي بركن تعريفي يستعرض الأدوات الأساسية للخط العربي، ويُعرّف بها، إضافةً إلى مشاركة أحد خطاطي المركز بتقديم تجربة حيّة للخط العربي.
وتأتي مبادرة "مركز ذاكرة الثقافة السعودية" بركنٍ يُتيح الفرصة للضيوف ليتعرفوا على نطاق المركز في إدارة الأرشيف الرقمي، ودوره في تمكين قطاع التراث الثقافي في المملكة، فضلاً عن توزيع كتب دليل المركز باللغتين العربية والإنجليزية.
وتُسلّط هيئةُ التراث خلال مشاركتها الضوءَ على قطاعَي الحِرف اليدوية والتراث العمراني عبر عرضٍ توضيحي لصناعة السدو، بالإضافة إلى صورٍ بارزة للمعالم التراثية في المملكة، مما يمنح الزوار تجربة غنية بالموروث الثقافي، فيما تقدم هيئة فنون الطهي ركنًا تعريفيًا يستعرض مبادرات الهيئة والمنتجات السعودية، والتعريف بمشاريعها لتعزيز الثقافة والتنمية المستدامة في مجال الطهي، وتسليط الضوء على أبرز إنجازات الهيئة ومنها: فوز منطقة عسير بلقب "منطقة الطهي العالمية 2024"إضافة إلى "حافظة حبوب البن السعودي" الفائزة بجائزة هدايا الطعام.
وتستعرض هيئةُ الأدب والنشر والترجمة خلال مشاركتها في المعرض الثقافي أدوارها في تطوير قطاعات الأدب والنشر والترجمة، مع إتاحة الفرصة للضيوف لنقل المعرفة وتعزيز التعاون الثقافي، في الوقت الذي تستعرض هيئة المسرح والفنون الأدائية أبرز مشاركاتها الدولية عبر جدارية وشاشة تفاعلية تُعرّف بالفنون الأدائية السعودية، وتمكّن الزائر من التعرف على القطاع الثقافي المسرحي في المملكة.
في حين تُعرّف هيئة الموسيقى بالقطاع الموسيقي السعودي، وذلك عبر عرضِ محتوى تفاعليّ حول مبادرة "طروق تلتقي العالم"، التي تهدف إلى بناءِ جسور ثقافية عن طريق الموسيقى. وتُركز هيئة الأزياء في مشاركتها على دعم صناعة الأزياء المستدامة عبر شراكات محلية ودولية. بينما تُشارك هيئة المكتبات بركنٍ تفاعلي يعكس التطوُّرَ الذي شهدته المكتبات العامة بالمملكة وتحوُّلَها إلى "بيوت ثقافية"، ما يتيح للزوار فرصة الاطلاع على التجربة السعودية والاستفادة منها.
وبدوره يُبرِزُ جناحُ المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) -عبر محتوى كتابيّ- الهوية الوطنية السعودية، ويستعرض معالم الثقافة السعودية، بالإضافة إلى تقديم البرامج الأكاديمية المختصة، كما يضم الجناحُ صناديقَ مضاءة تُبرِزُ أعمالَ مجموعة من حِرفِيي المعهد، والحِرف اليدوية السعودية. في حين يسلّط مَجْمَعُ الملك سلمان العالمي للّغة العربية -خلال مشاركته- الضوءَ على اللغة العربية من خلال محتوى مرئيٍّ حول الافتراض اللغوي، بالإضافة إلى عرض معاجم لغوية صادرة عن المَجْمَع.
التعليقات :