عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو" في مقرها بالعاصمة تونس اليوم، ملتقى الضاد بين الثراء والذكاء بحضور عدد من الخبراء والجامعيين.
وقال مدير إدارة التربية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم رامي أسكندر في كلمة له بالمناسبة :" إن اللغة العربية هي واحدة من أعظم اللغات الإنسانية، تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ وتحمل بين طياتها إرثُا حضاريًا زاخرًا بالمعرفة والفكر، إنها لغة القرآن الكريم ولغة الشعر والنشر ولغة العلم والابتكار التي أسهمت في تشكيل معارف البشرية عبر قرون طويلة، لكننا اليوم أمام تحديات جديدة تتطلب منا إعادة النظر في كيفية تعزيز مكانة هذه اللغة في ظل ثورة التكنولوجيا والمعلوماتية".
وأضاف أسكندر: "أن التحول الرقمي أضحى واقعًا يؤثر في كافة مناحي حياتنا، وقطاع التعليم ليس استثناء، إن رقمنة أنشطة تعليم اللغة العربية وتعلمها تمثل فرصة ذهبية لتقديم هذه اللغة بصورة تتماشى مع تطلعات الأجيال الجديدة فالذكاء الاصطناعي وتطبيقات الواقع الافتراضي والتعلم التفاعلي جميعها أدوات يمكن تسخيرها لتوفير تجارب تعليمية مبتكرة وجاذبية للطلاب في مختلف الأعمار والمستويات".
ويبحث الملتقى عددًا من الموضوعات من بينها تحديات اللغة العربية في زمن الثورة التكنولوجية الرقمية، والتحول الرقمي التفاعلي لأنشطة تعليم اللغة العربية وتعلمها تقييم مستويات تملكها، والألعاب التفاعلية لتدريس اللغة العربية، وتوظيف وسائل حديثة في خدمة اللغة العربية الهوليغرام واللوحات الرقمية.