دشّنت جامعة الاتصالات الصينية "مركز الدراسات العربية لمجتمع مصير مشترك للبشرية"، بالتعاون مع "مجموعة بيت الحكمة للثقافة"، وهو واحد من 19 مركزًا حول العالم في أربع قارات، والأول في المنطقة العربية.
مركز الدراسات العربية لمجتمع مصير مشترك للبشرية"، بالتعاون مع "مجموعة بيت الحكمة للثقافة"، وهو واحد من 19 مركزاً حول العالم في أربع قارات، والأول في المنطقة العربية.
تحظى هذه المراكز بدعم وزارة التعليم الصينية، وتزامن تدشين أحدثِها مع مرور 70 عاماً على تأسيس جامعة الاتّصالات الصينية. ويذكر أنّ "مجموعة بيت الحكمة للثقافة" تأسَّست عام 2011 وتركَّز نشاطها في البدايات على الترجمة من الصينية على العربية والعكس، وبمرور الوقت بات مركزها في القاهرة شعلة نشاط خصوصاً في مجال النشر باللغة العربية، ما أهّله للفوز بجائزة الشيخ زايد للآداب فرع النشر والتقنيات الثقافية، وجائزة أفضل ناشر مصري من معرض القاهرة الدولي للكتاب في بداية عام 2024.
أمّا جامعة الاتصالات الصينيّة فتعتبر CUC الأشهر والأقدم في هذا البلد في تخصّصات الإعلام والصحافة والاتّصالات، وانضمّ الدكتور أحمد السعيد مؤخراً إلى هيئة التدريس الخاصة بها بدرجة أستاذ زائر؛ تقديراً لإنجازاته البحثية المتميزة. وصرّح الدكتور أحمد السعيد بوصفه الرئيس التنفيذي لـ "مجموعة بيت الحكمة للثقافة" وأحد أبرز مؤسسيها، بأن المركز الجديد يركّز على تعزيز الفهم المتبادل بين الثقافات والشعوب، ويعمل على تطوير حلول تعاونية لمواجهة التحديات العالمية، وإجراء بحوث ودراسات تساهم في تطوير إستراتيجيات للتعاون الدولي وتعزيز السلام والتنمية المستدامة. وأضاف أنّ مصر والصين تلعبان دوراً محوريّاً في مجتمع المصير المشترك للبشرية، من خلال تعزيز الحوار الإقليمي والدولي، والمشاركة الفعالة في قضايا الأمن الغذائي وتغيّر المناخ، وغيرها في مجالات التنمية المستدامة، والعلوم، والثقافة، ما يعكس الالتزام بالمبادئ العالمية للتعاون والتضامن.
وأوضح السعيد أنّ المركز سيقدّم أبحاثاً ودراسات دورية لمتخصّصين في تدعيم العلاقات العربية الصينية من خلال التعاون البحثي العربي الصيني، كما سيقدّم فرص تدريب وتأهيل لباحثين عرب في الصين، وينظّم نشاطات مشتركة صينية عربية تعقد في العاصمة الصينية بكين مرّة وفي إحدى العواصم العربية في العام التالي بالتناوب، كما سيتعاون المركز الجديد مع مؤسسات بحثية ومراكز فكرية عربية مرموقة لتعزيز جهود وآليات عمل المركز. وتأتي الأرضية الأساسية ومنطلق عمل "المركز العربي لدراسات المصير المشترك للبشرية" من تبادل المنفعة والربح وتدعيم نقل التكنولوجيا الصينية للمنطقة العربية، وتسليط الضوء على فرص التعاون بين الجانبين وتقديمها للجهات المعنية لتنفيذها. وسوف يبدأ عمل المركز قريباً، عقب تشكيل مجلس أمنائه، من خبراء ومختصين من الجانبين العربي والصيني.
التعليقات :